الكادر التدريسي
الهندسة المعمارية
کلیة الهندسة
جامعة دهوك
- الماجستير (M.Sc.) في نظريات العمارة – كلية الهندسة، جامعة السليمانية، السليمانية، العراق، 2021
- البكالوريوس (B.Sc.) في الهندسة المعمارية – كلية الهندسة، جامعة دهوك، دهوك، العراق، 2010
أنا أحمد محمد أحمد، معماري وباحث ومدرس مساعد في قسم الهندسة المعمارية في جامعة دهوك، العراق. تتركز خلفيتي الأكاديمية في نظريات العمارة، وخاصة فلسفة الفضاء والشكل والمعنى. إن طموحي المستقبلي هو تعميق هذا البحث والمساهمة في كيفية التفكير في العمارة وممارستها، من خلال التدريس والكتابة والعمل التصميمي.
ترتكز فلسفتي التدريسية على الإيمان بأن العمارة تُكتسب من خلال التكامل المستمر بين الاستكشاف الإبداعي والفهم التقني. وقد وصف الإغريق القدماء هذين البعدين المتكاملين بمفهومي "إبيستيمي" (المعرفة) و"تيكني" (الحرفة/الصنعة). وفي التعليم المعماري، لا يمكن فصل هذين المفهومين عن بعضهما؛ إذ يتولد التصميم ذو المعنى من خلال تفاعلهما معاً. أهدف إلى تعليم الطلاب ليس فقط المعرفة المعمارية، بل أيضاً كيفية التعلم الذاتي، وتطوير مهارات التفكير النقدي، وصياغة استراتيجيات فعالة لتحديد المشكلات التصميمية وحلها. وبدلاً من التركيز فقط على المنتج النهائي، أشجع الطلاب على الانخراط التام في عملية التصميم، وهي الرحلة التكرارية التي يتم من خلالها ابتكار الأفكار واختبارها وتنقيحها وتحويلها إلى مقترحات معمارية. يعد تطوير التفكير البصري والمكاني محوراً أساسياً في نهجي التدريسي. وتظل الرسوم الهندسية، والرسم اليدوي (السكتش)، وصناعة المجسمات المعمارية (الموديلات) أدوات أساسية لاستكشاف الأفكار وتوصيلها. وأنا أُقدّر بشدة التدريب المستمر على المهارات ودور "الفيض الإبداعي لليد اليدوية/ اليد المفكرة" في تعزيز الإبداع والملاحظة والحدس التصميمي. ولأن العمارة هي تخصص ثلاثي الأبعاد في الأساس، فإنني أساعد الطلاب على تطوير القدرة على صياغة الأفكار المكانية وتجسيدها من خلال الوسائط ثنائية وثلاثية الأبعاد على حد سواء. وفي الوقت نفسه، أدرك أن كل طالب يستوعب الشكل والفضاء بطريقة مختلفة، وأسعى جاهداً لفهم ودعم أساليبهم الفردية في التعلم والتصميم. وبعيداً عن الاعتبارات الشكلية والتقنية، أشجع الطلاب على استكشاف العمارة كممارسة متموّرة حول الإنسان ومترسخة ثقافياً. وأتحداهم لتجاوز المفاهيم التقليدية للشكل والأخذ بعين الاعتبار كيفية تفاعل العمارة مع الهوية، والذاكرة، وعلم النفس، والزمن، والتجربة، والسياقات الثقافية المحددة التي توجد فيها. ومن خلال هذا النهج، لا يطور الطلاب كفاءة التصميم فحسب، بل يكتسبون أيضاً حساسية أعمق تجاه الحالة الإنسانية والمسؤوليات الاجتماعية لمهنة العمارة. وفي النهاية، فإن هدفي هو إعداد مفكرين فضوليين، متأملين، ومستقلين يمتلكون الخيال الإبداعي والخبرة التقنية اللازمين للممارسة المعمارية الهادفة والتعلم مدى الحياة.